صرحت صحيفة “الإندبندنت” أن عملاء الطاقة في بريطانيا واجهوا فواتير غير مسبوقة في عام 2022، مما اضطر الحكومة بأن تتدخل لحماية الشعب من أضرار اقتصادية خطيرة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضحت الصحيفة البريطانية إلى أن أزمة الطاقة هي ما عرفت به سنة 2022 بالنسبة للبريطانيين، والحرب في أوكرانيا أدّت إلى إغلاق خطوط أنابيب الغاز وحتى فجرت بعضها، وظهرت تحذيرات من أول انقطاع للتيار الكهربائي منذ عقود.
مبينةَ أنه في خضم ذلك كانت قد وعدت الحكومة بدفع أكثر من 30 بنسا في كل مرة يقوم فيها شخص ما بتشغيل فرنه لمدة نصف ساعة تقريبا.
مؤكدةً بأن “الحرب استحوذت على سوق طاقة متقلب بالفعل وضغطت عليه، مما أدّى إلى ارتفاع أسعار الغاز الأوروبية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق”.
لافتةً أنه “بحلول شهر مايو اضطرت الحكومة إلى التعهد بدفع 400 جنيه إسترليني مقابل فواتير كل أسرة في البلاد، بالإضافة إلى زيادة إضافية للفئات الأكثر ضعفاً”.
وفي السياق ذاته أضافت قائلةً أنه: “مع مرور الأشهر أصبح من الواضح أن الإجراءات الحكومية المتخذة، لن تكون كافية لحماية الناس من التجمد في منازلهم هذا الشتاء. عندها اضطرت الحكومة إلى اتخاذ إجراء غير عادي بقبول فاتورة يحتمل أن تكون غير محدودة لمساعدة الأسر على شراء الطاقة.
وبموجب النظام الجديد، ستدفع الأسر 34 بنسا فقط لكل وحدة كهرباء و10.3 بنس لكل وحدة غاز، لإدارة منازلهم على أن تدفع الحكومة الباقي بغض النظر عن المبلغ”.