قال وزير الخارجية الروسي في مقابلة مع وكالة “تاس”، اليوم الثلاثاء، إنه “بالنظر إلى المسؤولية الخاصة لروسيا والولايات المتحدة كقوتين نوويتين عظميين لمصير البشرية، فإنني أنطلق من فرضية أن العلاقات الطبيعية بين بلدينا ستفيد الجميع”.
مضيفاً إن العلاقات الطبيعية بين موسكو وواشنطن من شأنها أن تكون مفيدة للجميع، بالنظر إلى المسؤولية الخاصة للبلدين على مصير البشرية بصفتهما قوتين نوويتين عظميين.
وأكد لافروف أن الجانب الروسي يراعي في مخططاته مبدأ التعايش السلمي للدول ذات الأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة.
موضحاً أن هذا المبدأ والذي كان يعمل خلال سنوات الحرب الباردة قد يعود مرة أخرى في ظل الظروف الجيوسياسية الجديدة، مضيفا أنه “بالنظر إلى الأعمال العدائية العلنية لواشنطن، بات من غير الممكن إدارة الأعمال كالمعتاد”.