قال النائب الأمريكي “خواكين كاسترو” في تصريح: “يجب تسليم “بولسونارو” إلى البرازيل في الواقع، ورد أنه كان قيد التحقيق بتهمة الفساد وفرّ من البرازيل إلى الولايات المتحدة؛ إنه رجل خطير، يجب أن يعيدوه إلى وطنه، البرازيل”.
مضيفاً: “كان بولسونارو زعيماً مستبداً، وأنا أقف إلى جانب القيادة الجديدة المنتخبة ديمقراطيا في البرازيل”.
داعياً إدارة الرئيس بايدن وسلطات ولاية فلوريدا إلى ترحيل الرئيس البرازيلي السابق “جايير بولسونارو”، الذي اقتحم أنصاره الكونغرس والمحكمة العليا بالبرازيل.
معتبراً أن الرئيس البرازيلي السابق “استخدم كتاب قواعد لعب ترامب لإلهام الإرهابيين المحليين لمحاولة الاستيلاء على الحكومة، لا ينبغي أن يكون بولسونارو في فلوريدا، يجب ألا تكون الولايات المتحدة ملجأ لهذا الاستبدادي، الذي ألهم الإرهاب المحلي في البرازيل، يجب إعادته إلى البرازيل”.
وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت سابق أن “بولسونارو” فرّ إلى فلوريدا في أواخر ديسمبر حيث واجه عدة تحقيقات منذ أن كان في منصبه.
وبعد أسبوع على تنصيب “لويز إيناسيو لولا دا سيلفا” رئيساً للبلاد؛ اقتحم المئات من مناصري بولسونارو، أمس الأحد، مقار الكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو الرئاسي في العاصمة برازيليا.