انعقدت في دمشق ورشتان حواريتان حول منصة “تشارك” المنصة الوطنية للمنظمات غير الحكومية والتي تعتبر واحدة من دعائم المشروع وأدوات تنفيذه.
وذلك استمراراً للعمل الذي بُدِئ منذ سنوات على مشروع تطوير بيئة عمل المنظمات غير الحكومية في سوريا، برعاية وإشراف من السيدة الأولى أسماء الأسد، والذي يهدف إلى تمكين المنظمات غير الحكومية وتعزيز دورها.
ولتكون شريكاً حقيقياً وفاعلاً مع مؤسسات القطاع الحكومي والخاص في مجالات التعافي وإعادة الإعمار والعمل التنموي في سوريا وتهيئة البيئة المناسبة والفعالة لها.
وانطلاقاً من نهج التشاركية والحوار المعمق الذي اعتمده المشروع منذ انطلاقته بين المنظمات غير الحكومية في سوريا وبين القطاعات الأخرى وأولها الحكومية.
هذه الورشة تعد الأولى بالشراكة مع اتحاد الجمعيات الخيرية بدمشق، والورشة الثانية بالشراكة مع مؤسسة مبادرة أهل الشام بريف دمشق.
وذلك في مدرج جمعية خريجي المعاهد التجارية بدمشق، حيث قدم مدير المنظمات غير الحكومية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عرضاً للمنصة شرح فيه أهمية إطلاق المنصة الوطنية للمنظمات غير الحكومية لدعم نشاط هذه المنظمات.
وأشار إلى أنّ المنصة تمكن من تفعيل التشبيك وتبادل الخبرات بين المنظمات بما يحقق تكامل الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، ونوه بأن المنصة منبر للتواصل بين المنظمات كما تتيح الاطلاع على التشريعات والقوانين والقرارات والتعاميم المتعلقة بعملها.
وتم الاستماع إلى الاستفسارات والملاحظات من قبل المنظمات غير الحكومية المشاركة حول مضمون العرض، وتمت الإجابة عن كل الاستفسارات من خلال النقاشات التفاعلية التي تضمنت مقترحات حول المنصة سيتم أخذها بعين الاعتبار.
كما أوضحت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مبادرة “أهل الشام” ميسا رسلان أهمية هذه المنصة في تفعيل العمل التشاركي بين الجمعيات ضمن خطة ومنهجية واحدة.
وقد لفتت إلى أن ّالورشة هدفها الاستماع إلى رأي أصحاب العلاقة، وإضافة أي مقترح يمكن أن يساهم في تطوير المنصة.
وفي السياق رأى المستشار في اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق لؤي المنجد أن المنصة خطوة لتنظيم عمل القطاع الأهلي،
وتفعيل تشاركيته مع باقي القطاعات، مشيراً إلى وجود كوادر من الاتحاد يمكن أن تساعد باقي المنظمات الراغبة باستخدام المنصة.