قال رئيس لجنة حماية سيادة الدولة في مجلس الاتحاد الروسي أندريه كليموف، إنه خلال زيارة المستشار الألماني أولاف شولتس لواشنطن، “تمكنت السلطات الأمريكية من إبلاغه بالدور الرئيسي لألمانيا في الصراع الأوكراني حيث أنه لو تجرأ بالخروج، فسيجدون بديلاً له”.
مضيفاً:
“أود الإشارة إلى أن شعب ألمانيا هو الذي طُلب منه الآن تحمل الأعباء الرئيسية لاستمرار الفوضى الأوكرانية، وهذا لا يمكن أن يكون فقط أموالاً ودبابات ألمانية، ولكن أيضاً أشخاصاً، أو بالأحرى ضحايا”.
متابعاً “إذا تجرأ شولتس على الهروب”، فعندئذ عشرات الآلاف من العسكريين الأمريكيين المتواجدين بقواعدهم في ألمانيا، ومئات العملاء الأمريكيين الذين يسمعون ويراقبون كل شيء وكل شخص في أروقة القوة الألمانية، وجماعات الضغط المنتشرة في كل مكان من العم سام في برلين، لن يسمحوا لذلك بالحدوث وإن تم فإنهم سيجدون بديلا له”.
وحسب رؤية كليموف فإنّ شولتس قد تم جره للخارج إلى نصف الكرة الأرضية الآخر، لإجراء محادثة حيث سيكون هناك حد أدنى من “التسريبات”.
وقد أفاد البيت الأبيض في وقت سابق؛ بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن وشولتس، في اجتماع شخصي في واشنطن يوم الجمعة، ناقشا التقدم المحرز في تزويد كييف بالمساعدات العسكرية والاقتصادية والإنسانية، وأكدا أيضاً استعدادهما لفرض قيود على روسيا” طالما كان ذلك ضروريا”.