صرّحت الرئاسة الفلسطينية إلى أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي وسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها بحق الشعب الفلسطيني لن تنال من عزيمته، وسيبقى صامداً فوق أرضه يدافع عنها حتى التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
بدورها نقلت وكالة وفا عن المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية “نبيل أبو ردينة” قوله : إنّ سلطات الاحتلال تصر على جر المنطقة إلى التصعيد من خلال جرائمها المتواصلة ضد الفلسطينيين، والتي كان أحدثها اقتحام قواتها مدينة نابلس فجر اليوم، الأمر الذي أسفر عن استشهاد شاب وإصابة العشرات وتفجير منزل الأسير أسامة الطويل.
وفي السياق ذاته أشار أبو ردينة إلى أنّ سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الكيان الإسرائيلي سواء من خلال هدم المنازل أو قتل الفلسطينيين أو حصار مدنهم وبلداتهم أو إجراءاتها العدوانية المرفوضة في القدس، هي جرائم حرب حسب القانون الدولي ويجب معاقبتها عليها واتخاذ سياسات جدية لوقفها قبل فوات الأوان، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.