كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية أنّ الإرهابي “رحمة الله نوروزاف” منفذ العمل الإرهابي في مرقد “أحمد بن موسى” في شيراز توجه إلى أفغانستان وتدرب على يد “داعش” قرابة 3 أشهر، ثم دخل إلى إيران لارتكاب أعمال إرهابية ، حيث ارتبط بأحد قياديي “داعش” عبر الإنترنت ثم ذهب إلى تركيا للتعاون العملياتي مع الجماعة ثم أصبح عملياً عضواً رسمياً فيها.
وأشارت الوكالة إلى أنّ “الأجهزة الأمنية تسعى لتوجيه ضربة قاسمة إلى الشبكة التي ساعدت الإرهابي على تنفيذ العملية، وذلك بعدما حققت في كل الاتصالات التي أجراها”.
وقبل أيام، ذكرت السلطة القضائية الإيرانية أن البلاد اعتقلت 10 أشخاص يشتبه في أنهم على صلة بهجوم وقع الأحد على مرقد أحمد بن موسى الكاظم في مدينة شيراز في جنوب البلاد، مضيفة أنهم جميعاً من الأجانب.
وأفاد موقع الإيراني باستشهاد شخص وإصابة 10 آخرين فيما وصفه بأنه “هجوم إرهابي” على المرقد المعروف باسم “شاه جراغ”.
من جانبه وجّه الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي” أمس الأحد أوامره إلى السلطات الأمنية في البلاد لكشف هوية جميع المتورطين في الهجوم الإرهابي وتوظيف جميع الإمكانيات الطبية لمعالجة المصابين.
اللافت هنا أن الولايات المتحدة تحاول مؤخراً تحريك ورقة داعش في أكثر من دولة و منها سوريا لضرب الأمن ونشر الإرهاب ، حيث أعلن تنظيم داعش الإرهابي عن تبنيه للتفجير الذي وقع الشهر الفائت في جنوب العاصمة دمشق بمنطقة السيدة زينب والذي أسفر عن استشهاد عدة أشخاص بينهم أطفال وإصابة العشرات.