أكدت وزارة الدفاع السورية عبر صفحتها الرسمية على “فيس بوك؛ أن الجيش العربي السوري تصدى لاعتداءات التنظيمات الإرهابية في أرياف حماة وإدلب وحلب، موضحةً أن وحدات من الجيش العربي السوري العاملة على اتجاه أرياف إدلب وحماة وحلب تصدت لمحاولات التنظيمات الإرهابية الاعتداء على القرى الآمنة وبعض النقاط العسكرية بالطيران الانتحاري والمسير، ودمرت أربع طائرات.
وبينت أن وحدات من الجيش العربي السوري أسقطت أيضاً طائرة مسيرة في منطقة جورين بريف حماة الشمالي مزودة بمحرك صاروخي يعمل بالوقود السائل ويبلغ طولها أربعة أمتار وأجنحتها ستة أمتار ومحملة بمئة كيلو غرام من المواد المتفجرة.
وقد أُقيم ظهر الثلاثاء الماضي مؤتمراً صحفياً سورياً روسياً مُشتركاً في دمشق لتسليط الضوء على الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكلية الحربية في حمص، والرد المنفذ من قبل الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الروسية العاملة في سوريا.
وفي هذا السياق أفاد مدير الإدارة السياسية في الجيش العربي السوري اللواء “حسن سليمان” أن الجيش العربي السوري وبالتنسيق مع القوات الروسية الصديقة العاملة في سوريا أطلق سلسلة من العمليات النوعية والضربات المركزة التي استهدفت التنظيمات الإرهابية المجرمة التي ارتكبت الاعتداء الإرهابي على الكلية الحربية بحمص في الخامس من الشهر الماضي.
وبين “سليمان” أن العمليات السورية الروسية المشتركة أدت إلى تدمير جميع المواقع والمقرات المستهدفة ومن ضمنها مستودعات الذخيرة والعتاد، والقضاء على مئات الإرهابيين التابعين لما يسمى “هيئة تحرير الشام” و”الحزب الإسلامي التركستاني” وغيرهما من التنظيمات الإرهابية.
وأشار إلى أن العمليات السورية الروسية المشتركة أسفرت أيضاً عن شلّ القدرات القتالية والتنظيمية للإرهابيين ومنعهم من إعادة تجميع صفوفهم وخلق حالة من الفوضى والذعر فيما بينهم وباتوا يستنجدون بأسيادهم ومشغليهم إثر الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها.
الجدير بالذكر أنه بتاريخ 5 تشرين الأول الماضي استهدفت التنظيمات الإرهابية عبر طائرات مُسيرة حفل تخريج طلاب الكلية الحربية في حمص، ما أسفر عن ارتقاء 89 شهيداً منهم 31 من النساء و5 أطفال وبلغ عدد الإصابات 277 إصابة، بحسب وزارة الصحة.