بعد سلسلة الاستهدافات التي تعرضت لها قواعد الاحتلال الأمريكي الغير شرعية في المناطق التي تحتلها في سورية، تعمل تلك القوات على تركيب بطاريات دفاع جوي مضادة للطائرات المسيرة.
و حسب ما ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن حالة التأهب ورفع الجاهزية القتالية لقوات ما تسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده قوات الاحتلال الأميركي بزعم محاربة تنظيم داعش الإرهابي مازالت متواصلة في قاعدة التنف قرب مثلث الحدود السورية _العراقية _الأردنية ضمن منطقة 55 كيلومتراً، منذ الاستهداف الأخير للقاعدة في آب الفائت، وفي السادس عشر من الشهر الماضي.
و قد أعلن “التحالف الدولي” في السادس عشر من الشهر الماضي عن سقوط قذائف صاروخية على قاعدته غير الشرعية الواقعة قرب حقل العمر النفطي بريف دير الزور و ذلك بعد ساعات من هجوم بطائرات مسيرة على مواقع له قرب قاعدته في منطقة التنف.
و أكد “التحالف” حينها سقوط عدة قذائف صاروخية “من نيران غير مباشرة” قرب ما تسمى “القرية الخضراء” شمال شرق سورية، من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
حيث أن اسم “القرية الخضراء” أطلقه الاحتلال الأميركي على قاعدة غير شرعية أقامها عام 2018 قرب حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي لحمايتها وحماية حلفائه ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية- قسد” في المنطقة.
و أوضحت المصادر الإعلامية المعارضة، أن قوات «التحالف» في قاعدة التنف أبلغت ميليشيات مغاوير الثورة” الموالية للاحتلال الأميركي والمنتشرة في منطقة التنف بالاستنفار والانتشار خوفاً من أي عملية استهداف بطائرات مسيرة.
و في بداية كانون الثاني الماضي، وتزامناً مع الذكــرى الثانية لجريمة اغتيــال قائد فيلـق القدس في الحرس الثــوري الإيراني الفريق “قاسم سـليماني” الـذي اســتشهد في عدوان أميركــي بالصواريخ استهدف سيارته بعد خروجه من مطــار بغــداد عام 2020، قام «التحالف» بسحب قسم كبير من قواته من قاعدة التنف باتجاه الأراضي الأردنية كإجراء تحترازي لأي هجوم محتمل صاروخيّاً أو جويّاً بمكن أن تنفذه القوات الصديقة للجيش العربي السوري على القاعدة.
علماً أن قوات الاحتلال الأمربكي أقامت القاعدة في منطقة التنف منذ عام 2014 بذريعة محاربة تنظيم داعش، في حين أكدت الوقائع لاحقاً أن قوات الاحتلال جعلتها منطلقاً لدعم التنظيمات الإرهابية التي أنشأتها لتنفيذ اعتداءات على مواقع الجيش العربي السوري والتجمعات السكانية والمرافق الحيوية في البادية السورية.