تحدّث حارس مرمى المنتخب السوري سابقا “خالد حاج عثمان” عن مشاركة المنتخب الوطني الأول في نهائيات كأس آسيا، قائلاً:
“قدوم اللاعبين المحترفين المغتربين سيخلق أجواء إيجابية داخل الفريق، وأوجد حالة تفاؤل في الشارع الرياضي السوري، وهذا يولّد روح التنافس ويشجّع لاعبين آخرين على القدوم، خاصة في حال حقّق منتخبنا نتائج إيجابية”.
وأوضح “عثمان” أن استبعاد “عمر السومة” و”محمود المواس” عليه علامات استفهام، مهما كانت الأسباب، وأعتقد أن المنتخب الأصعب في مجموعتنا هو منتخب أوزبكستان، إذ سيكون المنافس المباشر للمنتخب السوري على المركز الثاني، خاصة أن التوقعات تشير لاحتلال أستراليا المركز الأول.
وأشار إلى أن المدرب “هيكتور كوبر” يبحث عن تشكيلة يضع فيها ما برأسه من أفكار، وهذه البطولة ستقيّم عملهُ، وباعتبار أنَّ هذه الأسماء اُختيرت لتمثيل المنتخب السوري، فهم الأفضل برأي المدرب، نأمل أن يقدّموا مستوى يليق بسورية.
ولفت “حاج عثمان” إلى أن الكادر الفني والكادر الإداري وافقا على إدخال عناصر جديدة في هذا الوقت، لذا فهما يعلمان أن الانسجام سيغيب، وتحقيقه بأسرع وقت ممكن من مسؤوليتهما، لذا أتمنى أن يصل المنتخب السوري لأبعد ما يمكن في البطولة، وعلى كلّ سوري دعم كلّ من يرتدي قميص الوطن.