أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأحد نقلاً عن تقديرات استخبارية أمريكية أن المقاومة الفلسطينية لا تزال تملك ذخائر تكفي لضرب الكيان الصهيوني عدة أشهر أخرى، كما كشفت عن مسؤولين إسرائيليين اعترافهم بأن هدف تدمير المقاومة الفلسطينية خلال الحرب على غزة “لم يتحقق” رغم الحملة الجوية والبرية والدمار الهائل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن المقاومة الفلسطينية تعيد تشكيل قوة الشرطة الخاصة بها في أجزاء من مدينة غزة وشمال القطاع، فضلاً عن تقديم خدمات الطوارئ، مؤكدة أن بقاء الحركة يثير تساؤلات بشأن إمكانية تحقيق الكيان الصهيوني أهدافها من الحرب، مؤكدةً أن الكيان الصهيوني سحب الآلاف من جنوده من غزة بعد ضغوط من الولايات المتحدة للانتقال نحو مرحلة أخرى من القتال هدفها قيادة المقاومة الفلسطينية.
بدورهم أقرّ مسؤولون صهاينة بأن المقاومة الفلسطينية تتكيف مع القتال، وقال محللون عسكريون أن التكتيكات الجديدة للمقاومة تتمثل بالقتال في مجموعات أصغر والاختباء بين الكمائن التي تنصبها لقوات الاحتلال، مما يظهر قدرتها على الصمود رغم تدمير مساحات واسعة بالقطاع، كما اعترف الجنرال المتقاعد في الجيش الأمريكي، “جوزيف فوتيل” (الذي قاد العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط) أن المقاومة الفلسطينية تتمتع بالمرونة، مثبتة قدرتها على القتال رغم خسائرها، وفق تعبيره.
الجدير بالذكر أن صحيفة “واشنطن بوست” اعترفت قبل يومين أن وجهة نظر واشنطن والكثير من قادة الكيان هي أن “إسرائيل” بعيدة عن هزيمة المقاومة الفلسطينية.