مازالت مخلفات الإرهاب المزروعة في البادية السورية تحصد أرواح الأبرياء الباحثين عن لقمة عيشهم، حيث يتهافت العديد من الأشخاص للبحث عن فطر الكمأة، والمعرف أنها تنمو بعد هطول المطر نتيجة البرق والرعد في المناطق الصحراوية،.
وكان قد استشهد 14 شخصاً إثر انفجار لغم بحافلة تقل 22 شخصاً جنوب مدينة المنصورة بريف الرقة الجنوبي الغربي، للبحث عن الفطر الخطير.
وأكد مدير صحة الرقة الدكتور “غياث الحمود” أن الأشخاص الذين تم إسعافهم إلى مشافي مدينة حلب، عقب انفجار اللغم جرى تقييم وضعهم في المشفى التي تم إسعافهم إليها، وإصاباتهم متفاوتة.
وتابع “الحمود” أنه تم إسعاف 8 أشخاص إلى مشفى الرازي في مدينة حلب، وتحتاج حالاتهم إلى تقييم ومراقبة، وإن كانت الإصابات المسعفة ظاهرياً ومبدئياً خفيفة، لأن حالة ضحايا التفجيرات عموماً تتابع باهتمام حتى وإن كانت خفيفة لأن الضغط الانفجاري يمكن أن يسبب نزفاً داخلياً خفيّاً.
وبالسياق ذاته، نوه “الحمود” على جميع الأهالي عدم التوجه لعمق مناطق البادية، باعتبار الكثير منها غير مأهولة، ويمكن أن تكون فيها مخلفات المجموعات الإرهابية، وإلى الابتعاد عن المخلّفات والأجسام الغريبة، وقد حصل التفجير في منقطة رحوم جنوب بلدة الرصافة وتبعد عن مدينة المنصورة حوالي 40 كيلو متراً
وأضاف أنه وجدنا صعوبة بالتواصل مع سيارات الإسعاف لعدم وجود تغطية لشبكة الاتصالات، وعلى أي شخص يريد التوجه إلى مناطق البادية الحرص على أن يكون ضمن مناطق تغطية شبكة الاتصالات حتى يستطيع التواصل في حالة حدوث أي طارئ.