أخبار حلب _ سوريا
خسائر بسبب حملة المقاطعة العالمية التي تعرضت لها مع اندلاع طوفان الأقصى .
وبحسب ما نقلته أحد الشبكات الرياضية، فإن العقد الجديد الذي تم توقيعه ما بين رابطة الدوري الفرنسي الدرجة الأولى لكرة القدم، وبين شركة ماكدونالدز سيمتد لـ3 سنوات.
وأشارت وسائل إعلام بريطانية إلى أن ماكدونالدز ستدفع ما يصل إلى 20 مليون يورو (21.7 مليون دولار) سنوياً، بدءاً من الموسم المقبل 2024-2025.
وسيكون المبلغ الذي ستدفعه الشركة التي يقاطعها الملايين حول العالم حالياً، نحو 5 ملايين يورو إضافية في العقد الحالي، عما كانت تدفعه شركة خدمة توصيل الطعام Uber Eats، التي كانت ترعى الدوري الفرنسي.
ودخلت شركة التوصيل في البداية في شراكة مع الدوري على أساس موسمين، قبل تمديد الصفقة لتغطية موسمي 2022-23 و2023-24 في نوفمبر 2021.
في حين ذكرت صحف فرنسية أن الدوري الفرنسي سيحمل اسم دوري “ماكدونالدز ليغ 1” بدءا من الموسم المقبل 24-25، وهي أكبر صفقة رعاية تسمية للدوري الفرنسي حتى الآن.
يذكر أن شركة ماكدونالدز تعيش أياماً صعبة بسبب الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي منيت بها منذ بدء مقاطعتها بسبب دعمها لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما دفعها لعقد هذه الاتفاقية في فرنسا، علها تزيد من نسبة مبيعاتها في الدول الغربية.
في حين يرى البعض أن هذه الصفقة، التي دخلت بها ماكدونالدز خاسرة لا محالة، لا سيما وأن الدوري الفرنسي خسر شعبيته الكبيرة التي حصل عليها في السنوات القليلة الماضية مع خروج لاعبين كبار أمثال الأرجنتيني “ليونيل ميسي” الذي غادر للدوري الأمريكي، والبرازيلي “نيمار جونيور” الذي غادر إلى الدوري السعودي، إضافة إلى أن الفرنسي “كيليان مبابي” بات قاب قوسين أو أدنى من مغادرة باريس سان جيرمان نحو ريال مدريد الإسباني في الموسم المقبل.
كما أن الدوري الفرنسي يعاني حالياً من القدرة على توقيع عقود ضخمة مع رعاة وشركات كبرى بأرقام مرتفعة، بسبب ضعف المنافسة بالدوري، الذي هيمن عليه باريس سان جيرمان في الأعوام الأخيرة.
يشار إلى أن شركة “ماكدونالدز” إسرائيل نشرت في أكتوبر الماضي على حساباتها بوسائل التواصل الاجتماعي، أنها قدمت آلاف الوجبات المجانية لأفراد الجيش الإسرائيلي.
لتشهد سلسلة الوجبات السريعة حملة مقاطعة شعبية طوعية إلى حد كبير، بسبب موقفها المؤيد لإسرائيل، ما دفع رئيسها التنفيذي كريس كيمبزينسكي للاعتراف بأن الشركة تواجه تأثيراً كبيراً على مصالحها وأعمالها.
وفي مطلع فبراير 2024، أعلنت سلسلة الوجبات السريعة ماكدونالدز عن أول خسارة فصلية في المبيعات منذ ما يقرب من 4 سنوات بسبب ما أسمته “ضعف النمو في قسم الأعمال الدولية”.
وانخفضت أسهم ماكدونالدز بنحو 4%، وهو ما يعني خسارتها لنحو 9 مليارات دولار من قيمتها.