أخبار حلب _ سوريا
بعد حادث الطفلة تسنيم التي تعرضت للضرب والعنف من قبل صديقاتها، تيقظت وزارة التربية لهذه الظاهرة المنتشرة بكثرة بين الطلاب، والتي تعد من أهم مفرزات الحرب التي تهدد جيل المستقبل؛ وانطلاقاً من معالجة هذه الظاهرة الفتاكة بالأطفال، نفذت فرق من الصحة المدرسية بوزارة التربية مجموعة من الأنشطة التثقيفية والتوعوية.
وذلك بهدف تعزيز الصحة النفسية للطلاب، حيث يضم كل فريق طبيب ومرشدتين نفسيتين، أو اجتماعيتين ومثقفين صحيين من الذين جرى تدريبهم مسبقاً على برامج الصحة النفسية.
و تطرقت الحملة لمواضيع القلق والاكتئاب والتنمر والتعامل مع حالات العنف وغير ذلك، وتأتي أهميتها من العمل على تمكين الطلاب من التعامل مع المشكلات الحياتية اليومية وتعزيز شخصياتهم، وذلك في المحافظات التي تأثرت سابقاً بالزلزال.
وتستمر الحملة التي بدأت قبل أسبوع حتى نهاية شهر آذار الحالي.