أخبار حلب _ سوريا
أعلنت سفارة جمهورية العراق في دمشق أمس أنها سلمت وزير الداخلية اللواء “محمد خالد الرحمون” رسالة دعوة من نظيره العراقي الفريق الأول “عبد الأمير الشمري”، لزيارة بغداد الشهر القادم؛ لتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الداخلية في البلدين الشقيقين.
حيث أفاد القائم بأعمال السفارة العراقية في دمشق “ياسين شريف الحجيمي” أن مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين وزارتي الداخلية في البلدين، وعرضت على رئاسة الحكومة في سوريا والعراق ولاقت الموافقة على التوقيع، تتضمن اثنى عشر بنداً، أبرزها مكافحة الإرهاب والتعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين؛ بهدف تجفيف منابع الإرهاب والقضاء على الممولين وتبادل المعلومات الأمنية بين العراق وسورية لغرض الكشف عن جميع مصادر تمويل الإرهاب وعن الجماعات الإرهابية.
وأضاف أن المذكرة تتضمن موضوع تهريب المخدرات واستغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون، وتهريبها بين حدود البلدين عبر طرق غير رسمية، والتعاون للقبض على المهربين، وهناك تعاون بين العراق وسوريا في هذا المجال ووصل إلى نتائج جيدة ولكن من خلال هذه المذكرة سوف يتم وضع ضوابط ومحددات للتعاون وتطويره بما يخدم مصلحة أمن البلدين، إضافة إلى تضمنها موضوع تهريب البشر والدخول غير الشرعي إلى أراضي البلدين، وأيضاً تعقب جرائم السرقات والقبض على الأشخاص الذين يؤذون السيادة الوطنية في كلا البلدين ويمسون بأمن الدول، وجرائم المعلومات.
وبالسياق ذاته، أكد “الحجيمي” أن المذكرة تتضمن ضرورة التعاون في مجال المعلوماتية الأمنية، وضرورة التعاون في مجال المعاهد والكليات المختصة بوزارتي الداخلية في البلدين، لغرض تخريج الضباط والكوادر الأمنية وتبادل المعلومات بين هذه الكليات والمعاهد، لغرض تطوير العمل الأمني والاستفادة من هذه التجارب، وقبول الطلاب في هذه الكليات من كلا البلدين وفق آلية تعتمد بعد التوقيع على المذكرة.
وبالختام، لفت إلى أن هدف المذكرة بسط الأمن والنظام واحترام القوانين في البلدين، ووضع محددات قانونية للمواطنين الزائرين في كلا البلدين يعمل بها من أجل عدم خرقها، أيضاً تعنى بموضوع تهريب الآثار، وسيكون له عناية في هذه المذكرة، وهي بادرة جيدة لغرض تعزيز التعاون الأمني العربي المشترك، والمذكرة تشمل كل المجالات القانونية والإرهابية والجرائم بمختلف أنواعها لغرض تعزيز التعاون.