أخبار حلب _ سوريا
يدعي رئيس هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) “أبو محمد الجولاني” أنه لا يوجد سجون لدى الهيئة، وأن من يعتقل تتم محاسبته بطرق سلمية وإصلاحية فقط، إلا أن ذلك يتنافى مع حديث الشارع الذي يندد بأعمال التعذيب والقتل في سجون الهيئة ويصفها بأنها مسالخ.
حيث نشرت مواقع التواصل الاجتماعي وفي أكثر من حدث عن خبر قتل عناصر تحت التعذيب في سجون “الجولاني”، وآخرها مقطعاً يظهر مشاهد لاستخراج جثة عنصر في ما يسمى “جيش الأحرار” من قبر دفنته فيه هيئة تحرير الشام سراً، بعد وفاته تحت التعذيب في أحد معتقلاتها.
كما أظهر الفيديو مشاهد تقول إنهم اكتشفوا بالصدفة قبور كتب عليها (مجهول الهوية) في مقبرة إدلب الشرقية على طريق قميناس، وقالوا إن القبور تعود لمعتقلين لدى تنظيم هيئة تحرير الشام الإرهابي تم قتلهم إعداماً أو تحت التعذيب داخل سجون التنظيم.
وأشار بعض الأشخاص أن القبور تعود لمسلحين أجانب وغير سوريين أو مسلحين من محافظات سورية أخرى، قتلوا على الجبهات أو بالاستهدافات المدفعية والجوية في مقراتهم ومواقعهم، ويتم التكتم عليهم إعلامياً ودفنهم تحت مسمى “مجهول الهوية”؛ بهدف إخفاء الخسائر مع وضع رقم لكل منهم للتوثيق فقط.
في المقابل أشاروا إلى أن قتلى سجون “الجولاني” من المعروفة هويتهم بالنسبة له يتم دفنهم في مقابر مخصصة بالقرب من السجون المتوزعة في ريف إدلب وخصوصاً الريف الغربي، مثل سجن العقاب في جبل الزاوية وسجن حارم وسجن إدلب المركزي سابقاً وغيرها، ولا يكونون مجهولي الهوية.
علماً أن مدينة إدلب وأريافها تشهد تظاهرات يومية منذ حوالي شهر وحتى اليوم مطالبين بإسقاط الجولاني
تابعنا عبر منصاتنا :