أخبار حلب _ سوريا
تتزايد بشكل غير مسبوق أعداد وحدات الخزن والتبريد، حيث وجد فيها الكثير مشروعا ناجحاً يتحقق فيه مردود عالي، وذلك إن قاموا بشراء كميات من الخضار والفواكه وتخزينها لمصلحتهم، في حال كانت لديهم القدرة المالية الكافية، أو عملوا على تخزين منتجات لآخرين مقابل أجور معينة، والرائج تخزينه محاصيل البطاطا والرمان، علماً أن بعض هذه الوحدات يعتمد على الطاقة البديلة، لكن هناك تساؤلات عدة تدور حول مدى التزام تلك الوحدات بالاشتراطات والمعايير الواجب توفرها في عملها لجهة درجات حرارة التبريد والتباعد بين المخزون ونوعية عبواته،
والمهم أيضاً عدم الجمع بين أكثر من نوع واحد من الخضار والفواكه. وما يدفع لهذه التساؤلات هو وجود محاصيل في الأسواق من المخزنة بجودة رديئة وفي بعض حبات ثمارها تلف أو عطب جزئي أو كلي.
تابعنا عبر منصاتنا :
تيلجرام Aleppo News
تويتر Aleppo News
أنستغرام Aleppo News