أخبار حلب _ سوريا
تفاقمت أزمة المواصلات في دمشق وريفها في الفترة الأخيرة عقب التصريحات التي أكدت وجود تخفيض بالمخصصات يجري العمل عليه للعودة للوضع الطبيعي، إلا أنه ورغم تكرار شكاوى الأهالي ومعاناتهم اليومية، فلا تزال الحلول غائبة، وهذا الفراغ في المعالجة استغله بعض سائقي السرافيس للتلاعب بأجرة النقل دون رقابة.
حيث أصبح انتظار السرفيس يستغرق وقتاً طويلاً، يمكن أن تتجاوز مدة الانتظار ساعة كاملة، نتيجة لأزمة المواصلات التي تعيشها دمشق.”
كما أصبح سائقو بعض خطوط المزة يطلبون من الركاب أجرة 2000 ليرة بحجة عدم حصولهم على مخصصاتهم من المازوت واضطرارهم لشراء المازوت الحر، عدا عن أنهم خلال ساعات الليل، أي بعد التاسعة مساءً، يطلبون أجرة تصل إلى 5000 ليرة.
و أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة دمشق، قيس رمضان، لـوسائل إعلامية أنه رغم وجود تخفيض في طلبات المحروقات، إلا أن بطاقات السرافيس تُفتح يومياً ويتم تزويدهم بمخصصاتهم من المازوت، باستثناء يوم الجمعة.
كما أوضح عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في محافظة ريف دمشق، محمود حيدر لـوسائل إعلامية أن عدد طلبات المازوت اليومية لريف دمشق يبلغ 15 طلباً، وأن التوريدات لهذا الشهر أفضل من الشهر الماضي، ومع ذلك، أشار إلى أن الخدمة لا تزال غير مكتملة بنسبة 100%، حيث يتطلب ذلك زيادة في عدد الطلبات اليومية، مبيناً أنه يتم توزيع المازوت وفقاً للأولويات مثل المشافي والأفران والاتصالات وقطاعات النقل.
وأضاف حيدر أن هناك 4000 سرفيس يعملون على مختلف خطوط محافظة ريف دمشق، وبعضهم يتزود بالوقود من محطات دمشق، مثل سرافيس ضاحية قدسيا وجرمانا، مشيراً إلى أنه يتم حالياً دراسة موضوع تزويد سرافيس ريف دمشق بالوقود من محطات دمشق، لافتاً إلى وجود بعض العوائق التقنية واللوجستية التي يجري العمل على حلها.
كما أضاف حيدر أن أزمة المواصلات قد تكون ناتجة عن عدم عمل بعض السرافيس أو وجود خلل في جهاز الـ GPS، موضحاً أن السرافيس التي لا تعمل على خطها لا تحصل على مخصصات المازوت.
أما بالنسبة لموضوع ضبط الأجرة الزائدة، فيوضح حيدر أنه يقع ضمن اختصاص لجان السير الفرعية أو مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك.
تابعنا عبر منصاتنا :
تيلجرام Aleppo News
تويتر Aleppo News
أنستغرام Aleppo News