تكشف وسائل إعلام إسرائيلية عن تجنيد إسرائيل مجموعة “هواة” لمحاولة اختطاف فلسطيني في ماليزيا، بينما تصف الأمر بأنه الفشل الأكبر لـ”الموساد” منذ سنوات.
تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية حدث محاولة اختطاف فاشلة لفلسطيني في ماليزيا من قبل الموساد.
وقد علّقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على هذا الأمر، بالقول: “إسرائيل كما يبدو جندت مجموعة هواة لتنفيذ عملية اختطاف في ماليزيا ولهذا السبب تلتزم الصمت”.
حيث أفاد المراسل السياسي في موقع “والاه” الإسرائيلي، باراك رابيد، إنّه “إذا صحت التقارير فإنه هذه ورطة كبيرة وربما هو الفشل الأكبر للموساد خلال السنوات الماضية”.
من جانبه قالت وزارة الداخلية الفلسطينية إن السلطات الماليزية أنقذت مواطناً فلسطينياً من سكان قطاع غزة تعرض لمحاولة اختطاف في ماليزيا من قبل الاحتلال الإسرائيلي على يد جهاز “الموساد”.
وأوضحت الوزارة إلى أن السلطات الماليزية “كشفت أفراد خلية الموساد، وأنها تعمل على ملاحقتهم”.
في سياقٍ متصل، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم”، أن “وسائل إعلام في ماليزيا أفادت باعتقال مواطنين محليين درّبتهم إسرائيل على خطف ناشط فلسطيني من غزة والتحقيق معه، في العاصمة كوالا لامبور، وقد تم تحرير الفلسطيني من أسر المحليين الذين عملوا بحسب الظاهر كعملاء للموساد”.
بالإضافة إلى ذلك كانت قد حذّرت صحيفة “نيو ستريتس تايمز” الماليزية (New Straits Times)، في تقرير لها أمس الثلاثاء، من أنّ “الموساد قد يضرب أهدافاً مرة أخرى في الفرصة التالية المتاحة في ماليزيا”.
وأضاف الصحيفة أن “المهمة الإسرائيلية تتمثل في القضاء على أهداف معينة، وهو ما وصفه مسؤولو استخبارات بأنه يأتي في إطار عملية أوسع لـ”الموساد” لـ”استهداف وتفكيك برنامج حماس لإرسال العلماء والمهندسين الفلسطينيين الواعدين إلى الخارج”.
وتابعت الصحيفة بإن “الموساد” حدد 6 فلسطينيين على الأقل يعيشون في ماليزيا، مشيرةً إلى أنّ “العديد من هؤلاء هم أعضاء في الأوساط الأكاديمية في الجامعات المحلية، ويحاضرون في التخصصات المهنية، بما في ذلك الهندسة”.
يذكر أن الكيان الإسرائيلي يعيش عدة إخفاقات كبيرة وخيبات أمل في مجالات مختلفة.
ففي الوقت الذي يفشل جهاز الأمن من ضبط الوضع الأمني الهش في الضفة الغربية والداخل الإسرائيلي والذي بدأ يصبح الآن على صفيح ساخن ويقترب من انتفاضة كبيرة بحسب المسؤولون الإسرائيليون الذين باتوا يتابعون تفاقم الوضع بقلق.
في الوقت ذاته، يفشل الكيان الإسرائيلي من إرضاخ حزب الله ووضع لبنان تحت الأمر الواقع من خلال ملف كاريش حيث قدم تنازلات تاريخية في هذا الاتفاق وأدى ذلك إلى تبادل الاتهامات وتفجر الخلافات داخل البيت الداخلي الإسرائيلي قبيل الانتخابات، حيث أظهرت تداعيات هذا الاتفاق أن إسرائيل ليست عاجزة عن خوض حرب مع حزب الله، بل عاجزة أيضاً عن تشكيل حكومة.
ويستمر شريط العودة إلى الوراء في كل يوم بالنسبة لقوة وأمن إسرائيل خصوصاً مع تراجع السيادة الأميركية على العالم والدور الذي كانت تلعبه في منطقة الشرق الأوسط