أفادت وسائل إعلامية أنه وصلت تعزيزات عسكرية من الفصيل المسلح “الصناديد” وما يدعى ب”جيش الثوار” وتمركزت في محيط قاعدة كونيكو وقرى ريف دير الزور الشمالي.
وبينت الوسائل الإعلامية أن الاحتلال الأمريكي استقدم تعزيزات عسكرية دفاعية في اتجاه قاعدتي كونيكو والعمر بريف دير الزور.
وأضافت أن الاحتلال الأمريكي قد أبلغ فصيل “قسد” المسلح والفصائل التابعة لها التأهب لأي استهداف للمنطقة من الضفة الغربية لنهر الفرات.
وأوضحت أنه استنفر ما يدعى جيش “سوريا الحرة” وطلبت منه الحذر من أي استهداف للمنطقة الـ 55 كم في التنف.
وفي سياق متصل اعترف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية بقلقه حول مواصلة الجيش الروسي أعماله العسكرية في سوريا.
من جانبه تحدث المسؤول عن تحليق طائرة استطلاع روسية صباح اليوم فقط فوق قاعدة الجيش الأمريكي في التنف، مضيفاً أن طائرات مقاتلة روسية حلقت صباحاً بالقرب من طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 بطريقة واصفها بأنها “غير مهنية”.
وعبّر عن قلقه من وقوع خريطة انتشار الاحتلال الأمريكي في التنف بسوريا بأيدي الروس، متخوفاً من إرادة روسيا وإيران وسوريا بطرد الاحتلال الأمريكي من المنطقة.
وكشف أنه لا يمكنهم الخوض في تصعيد التوتر أو المواجهة مع روسيا في سوريا.
وذكر أنه من آذار الماضي ، الاحتلال الأمريكي يشهد تصعيداً للنشاط الروسي في سوريا مع الصراع.