نشرت صحيفة “الوطن” في موقعها الإخباري حول ما يحدث في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة “قسد” حيث كتبت أن حالة الفلتان الأمني مستمرة ضمن مناطق انتشار فصيل “قسد” التابعة للاحتلال الأمريكي وبخاصة الخلافات العشائرية التي تشهدها القرى والبلدات، كان آخرها خلافاً في مدينة “الشحيل” بريف دير الزور الشرقي.
وبيّنت الصحيفة أن الأمر تطور إلى حد الاشتباك واستخدام الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية وسط أجواء متوترة عاشتها المدينة، وهذا الأمر لم يرتبط بريف دير الزور فحسب، بل امتد باتجاه الرقة وهذا ما جعل عموم مناطق انتشار “قسد” تبقى متخبطة وغير مستقرة.
وذكرت أنه خلال شهر تموز تم تسجيل مقتل خمسة أشخاص وإصابة 13 آخرون بحوادث انفلات أمني وخلافات عشائرية، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 55 شخصاً و114 إصابة بينهم نساء وأطفال منذ بداية العام الحالي.
وبينت أن ذلك في 92 حادثة اقتتال عشائري أو خلافات بين عائلتين، كانت النسبة الأعلى منها في ريف دير الزور والتي شهدت 69 حادثة أسفرت عن مقتل 33 شخصاً وإصابة .71
وأضافت أن الحسكة شهدت 7 حوادث أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 11، كما شهدت الرقة 12 حادثة أسفرت عن مقتل 12 شخصاً و4 حوادث في ريف حلب الشرقي أسفرت عن مقتل 4 أشخاص.
وأوضحت أنه نتيجة هذا الانفلات الأمني عملت الفصائل المسلحة “قسد” على استغلال هذا الوضع لتبرير تدخلها بشؤون أبناء القرى والبلدات، وفي غالبية هذه المجريات كانت تقف موقف المتفرج حيال ما يجري، بل أن هناك خلافات وقعت نتيجة عملها على إثارة هذا الخلاف.
ولفتت أن فصائل “قسد” تعمل على إبقاء المنطقة في وضع متذبذب وغير مستقر، وهي تعمل على المنظور البعيد وبخاصة في قرى وبلدات ريف دير الزور بحكم الرابط العشائري بين أبناء الريف، وفي بعض هذه الخلافات كانت عناصر “قسد” طرفاً بها بل شرارة هذا الخلاف كانت تنطلق منها.
ولفتت إلى أن هذه الأرقام لا تعتبر نهائية، لأن غالبية مناطق انتشار “قسد” ما تزال تشهد حوادث وخلافات يومية مماثلة تجعل هذه الأرقام بازدياد.