صرح وزير النفط والثروة المعدنية المهندس بسام طعمة بأن الاحتلال الأمريكي لأجزاء من الأراضي السوري بما فيها منابع النفط ولا سيما العقوبات غير الشرعية التي تفرضها واشنطن على الشعب السوري قد كانت سبباً في خلق معاناة كبيرة له.
تتمثل هذه المعاناة في عدم حصوله على الاحتياجات الضرورية للتدفئة والطبخ والزراعة وغيرها.
وخلال مشاركته عبر الفيديو في أعمال جلسة افتراضية بعنوان “أمن الطاقة والتنمية خارطة طريق للازدهار” و التي انعقدت في إطار قمة “صوت الجنوب” من قبل الحكومة الهندية يومي 12 و13 من الشهر الجاري.
حيث ركز المهندس طعمة حول التحديات التي تواجه سوريا في المجال الطاقوي.
مؤكداً أن الحرب الإرهابية على سوريا سببت تراجعاً كبيراً في إنتاج النفط والغاز والكهرباء.
وفي السياق ذاته دعا الوزير طعمة الشركات الهندية ذات الخبرة الكبيرة للمشاركة في المشاريع السورية سواء في استكشاف النفط والغاز في البر والبحر واستثمار الصخر الزيتي أو في الطاقات المتجددة سواء الحرارة الأرضية أو الريح أو الطاقة الشمسية.
وفي سياق متصل أشار إلى أن البيئة التشريعية للاستثمار تم إنجازها من خلال قانون استثمار عصري يحمل الرقم 18 لعام 2022 وقانون الكهرباء رقم 41 لعام 2022.
موضحاً أن ضمان الطاقة في المستقبل لن يكون إلا من خلال التعاون الوثيق بين الدول الصديقة.
معرباً عن أمله بأن يصل صوت دول الجنوب من خلال ترؤس الهند لقمة العشرين إلى آذان صانعي القرار فيها خلال اجتماعها القادم.
وتجدر الإشارة إلى أن الوزير طعمة شارك في الجلسة بدعوة من وزير البترول والغاز الطبيعي والإسكان والشؤون الحضرية الهندي.
و تأتي هذه الجلسة في إطار استعداد الهند لاستقبال قمة العشرين التي تترأسها حالياً.
وقد حضر أعمال الجلسة وزراء النفط والطاقة في كل من سورية والهند وأذربيجان والعراق والجزائر وفنزويلا وليبيا والصومال وزامبيا وبيلاروس والبحرين، حيث تمت مناقشة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي.
وحرصت الهند على الاستماع لصوت جميع الدول بحيث يكون صوت دول الجنوب حاضراً في القمة القادمة.